الرئيسية / المقالات / تعلم الهرطقة الإلكترونية

تعلم الهرطقة الإلكترونية

الهرطقة (بالإنجليزية: heretic) ويطلق عليها أيضا الزندقة هي تغير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرة، و خاصة الدين، بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء أساسية منها بما يجعلها بعد التغير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي الذي نشأت فيه هذه الهرطقة. ( موسوعة الويكيبيديا )

وحين نتكلم عن الهرطقة الإلكترونية ، نعني بها تلك البرمجيات التي تدخل في بديهيات معرفتنا في استخدام التقنية والإنترنت ، والتي تغير من معرفتنا السابقة لها .. فقديما من كان يقول أنه يمكننا معرفة ماذا يأكل الآن شخص يسكن في بلد آخر ، فأتوقع أنه سيتهم بالجنون أو الجهل أو الهرطقة !!

لذلك ـ وسبب كتابتي لهذا المقال ـ دعونا نتعلم قليلا عن بعض من الهرطقة الإلكترونية !!

فمن متابعتي لكثير من الإعلاميين ورجال وسيدات الأعمال والمثقفين وغيرهم .. وجدت أنهم يعتمدون على شبكات التواصل الإجتماعي في مسيرتهم الثقافية أو الإجتماعية أو التجارية حتى ، فيعطون للوطن وللمجتمع طاقة جبارة من الثقافة والتوجيه والتعليم ، لكن ينحصر هذا العطاء في صفحة على فيسبوك أو تغريدة على تويتر .. وتموت !!
ومن العجيب أن الكثير من هذه الطبقة المثقفة يتوقع أنه قد أوصل رسالته للمشرق والمغرب ، ولكن لا يعلم أن رسالته قد وصلت الى متابعينه ( المتفاعلين منهم ) أو الى هاشتاق يحتوي على آلاف التغريدات !!

فمن الهرطقة الإلكترونية التي أريد أيصالها الى هذا الجمهور .. أنك يجب أن تعتمد على ايصال رسالتك الى جمهور محركات البحث وليس الى جمهورك في شبكة التواصل الإجتماعي !! ومحركات البحث حتى تصل رسالتك لها ويسعون في نشرها لكل شخص في العالم أجمع فلا بد أن يكون لديك موقع انترنت مرتبط بمحركات البحث عبر برمجيات معينة !!

كنت في حوار مع مالك أحد الصحف الإلكترونية ، وبعد مرور عدة سنوات من اصدار صحيفته الإلكترونية ، سألته عن عدد المشاهدات للصحيفة ، فكتب لي رقم يتجاوز المئة وستون ألفا !! ..
وحين سمح لي بالدخول الى بعض المعلومات البرمجية في الموقع أقنعته بالأدلة أن نصف الرقم الذي كتبه لي معدوم الظهور تماما في محركات البحث !  وباقي النصف الآخر ثلاثة أخبار فقط لا غير هي من يتوقع أن تظهر بشكل جيد في محركات البحث !!!

الفرق بين عمل المبرمج وعمل المسوق الإلكتروني

نعم شركات التقنية للأسف حينما تقوم بتصميم موقعك فهي تقوم بتسليمك شكلا ومظهرا .. لن تجد من يقوم بدعم موقعك الإلكتروني بأدوات ترويجية وتسويقية تساعد في ظهور موقعك أو متجرك أو صحيفتك في محركات البحث !!  يعني قد أجادوا بناء قصر فاخر لك لكن في الصحراء !!  وفي الحقيقة ليس هذا دورهم ، انما هذا دور التسويق الإلكتروني للموقع أو المتجر أو الصحيفة .
وبسبب عدم وجود الهرطقة الإلكترونية في مواقعنا الإلكترونية وخاصة المواقع التي تريد ايصال رسالة إنسانية عالمية أو تجارة دولية وغيرها ، بالتالي فصوتنا العربي الإلكتروني ضعيف ، وضعيف جدا !!  لأننا اهتممنا بالمظهر وشكل الموقع أو اعتمدنا على شبكات التواصل الاجتماعي أو حتى البعض يعتمد على رسائل ترويجية على الواتساب !!
وبذلك ظننا أننا مبدعون عالميا ونحن لم يتجاوز محيطنا سوى العدد القليل ! ولهذا السبب أيضا نجد الكثير من المشاريع الإلكترونية قد أفلست وأغلقت أبوابها وهي مصنوعة من أفكار قوية مبتكرة .
ولن نلعن الظلام ، وسنوقد شمعة تضيء طريقا صحيحا للشهرة والمكسب التربوي أو الوطني أو الإجتماعي وعلى مستوى عالمي .. وإليك بعض من الإضاءات :
1. يجب أن يكون لديك موقع انترنت مرتبط تماما بمحركات البحث ( google console )
2. يجب ربط وتهيئة الموقع ببرمجة مصطلحات البحث ( SEO )
3. يجب إضافة موقعك على محركات البحث العالمية بواسطة ( Add URL )
4. يجب أن يحتوي موقعك على قيمة مالية تربح منها ( مثل اعلانات google adsense  أو متجر الكتروني أو بوابة اعلانية أو بوابة لخدمات الأعمال ) فإذا كان موقعك لا يزيد من ربحك المالي فمن المحتمل أنه سيأت اليوم الذي ستغلقه !
5. يجب أن يتطابق مقالاتك وأخبارك مع الضوابط المفضلة لدى محركات البحث في المقالات ، مثل ربط بعض المصطلحات بروابط خارج الموقع وعدد الكلمات في الفقرة تكون مناسبة وغيرها

والكثير من الشروط .. والهرطقات الإلكترونية التي يمكن أن تساعد في ايصال رسالتك أو مقالتك أو منتجك إلى انتشار واسع لم تكن تتوقعه يوما ما !

يسعدنا كثيرا أن تتواصل معنا لإيجاد بعض الحلول لموقعك أو متجرك الإلكتروني أو صحيفتك الإلكترونية .

عرض شهر ( 6 ) : اضغط على الصورة لمشاهدة العرض
عرض خاص للصحف الإلكترونية : اضغط على الصورة لمشاهدة العرض

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

افحص أيضا

سبع طرق فعالة لجذب عملاء مُحتملين بناءاً على أحدث الدراسات

بما أن عدد من الشركات أصبحت تؤمن أخيراً باستخدام الـ Inbound Marketing، بات من الضروري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *